قصائد وحسب

في الشارع الرحب استدارت
وسألت عن الجنة
حتى أشفق العابرون من يمامة
تبحث عن ذاتها
**
الأمر لا يعنيني من قريب أو بعيد،
فقط هناك غول يأكل الوقت،
ويهضمه بكوب من النوم الدافئ،
ويصحو جائعا وهكذا
لا يعنيني الأمر بالمرة
أنا صديق الغول في رحلة لا تنتهي
***
الأجنحةُ التي كُسرت منذُ قليل ..
لم تزل تواصلُ تحليقَها ..
وسوفُ تمرُّ غيمةٌ شديدةُ الإعياء ..
تجبرُ خواطرَها. .
في هواءٍ لا يملكُه أحد
****
تلومه الدنيا
لأنه لم يتذكر مولدها بكلمة رقيقة
فخبأ يده خلف حديقة الأيام
وكشف عنها بباقة ظلال وشوارع
وقال لها تنسمي
****
تخيَلي ..
لماذا تبكي الأرصفة؟ !
لو حكيتُ لكِ ستضحكين
هل لديكِ قلبٌ يحتملُ هذا الضحك؟
***
حلِّق يا هذا ..
أنت تقفُ الآن على أطرافِ الأصابعِ ..
وجاهزٌ للتحليق ..
خذ فقط.. من المحبةِ زادًا
ومن الوحي شربةَ ريق