النجم
النجم
نادية مدني
النجم
نجميَ الثاقبُ
أنتَ يا من يطرق بابَ حِصني
قادماً من خلف غَيمة
مُبهراً لَيلي بنورِه
نحوكَ أنسج سلّماً
من أمنياتٍ
أعتليه كلَّ ليلة
نَحوَ كَونِك
هل عرفتَ
أنني
ذاتَ حُلُمٍ
قد خلعتُ عباءةَ السرِّ الخفيِّ
وانجلَت أنوارُ فكري
في جبينك؟
تُـرى
هل كنتَ تدري
كم عجيبٌ
عشقُ إنسِيٍّ.. لنجمٍ
يعتريه.. كلَّ ليلٍ
بغرام
يحتويه.. كل أمسيةٍ
بأغنيةٍ
لحنُها من فيض شوقِه؟
أنت تدري.. ربّما
إذ تراقبُ كحلَ عيني
بظهورك
حين تأتي
طارقاً
تنشر النورَ على الساحةِ
خلف بابِ الحصنِ ذاك
عازفاً
لحناً يعانقه الفؤاد
قادماً
ربّما.. من خلفِ غَيمة