إعلان

الرئيسية » » فادي قدسي | ساعة. . لأصلان

فادي قدسي | ساعة. . لأصلان

Written By Unknown on الأحد، 22 مارس 2015 | 8:12 م


ساعة. . لأصلان
فادي قدسي


ساعة. . لأصلان


وقفت في الطابور الطويل. . انتظر وصول دوري. . لأدفع ثمن اختياراتي.

هاتفي المحمول . . أتصل منه بالعالم 

يهبط الخبر. . وداعا أصلان

نعم ترقرقت دموعي. .

حاولت أن أخفيها عن الناظرين لكني لم أفلح

كيف. .؟ ومتى. .؟

كيف يهبط الموت فجأة. . كيف يسير بيننا. . دون أن نراه

فقط قال وداعا. . وتلاشى من الوجود

قبل وفاته بيومين كنت في صفحته الفيسبوكية. . أنظر إلى صورته. . شاربه الكث. . شعره الأبيض




عيونه من وراء نظارته. . أخاديد العمر التي حفرت طريقها على ملامحه.

ما زلت أتذكر صورة له. . بدا لي فيها كقديس..

نعم بكيت لفراق القديس. . الذي كان يسرقني بسطوره وكلماته القليلة. . عن العالم الذي أدور فيه. . أركض خلف الشمس والقمر يلاحقني.

كانت لي كالتعويذة. . التي تفك طلاسم عالمنا في بساطة المشهد والصورة.

كيف يهدأ صخب حرفه فجأة. . كيف سكت عصفور نيلنا .. هكذا ؟؟؟!!! في وردية ليلية أم متى ؟؟؟!!!!

كل شيء يصمت. . يترك بصماته في أرواحنا. .

أدفع حسابي أنا الآخر. .

واخرج من البوابة. . أتفادى ذلك الطفل. . الذي أفلت يد أمه ليركض. . إلى المكان الذي أغادره.

نعم سنغادر جميعا أماكننا. . وسيأتي غيرنا

يجلس. . أو يقف مثلنا. . او يسير دربنا. . أو ربما يشق من دروبنا دربا جديدا. . ليتشكل العالم بالماضي والحاضر من أجل الغد الآتي..

أقف على الرصيف. . المجاور للمتجر. . الموازي للطريق السريع لغربتي. .

أرسل له الرحمات. .

وأعود إلى بيتي. .

بخطى

مالك الحزين. .



التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

نبذة عنا

Restaurants

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travelling Diaries

Entertainment

Technology

Restaurants

Travelling

Entertainment

Technology

تسمية 4