حزيران
نادية مدني
حزيران
على أبواب لهيب النيران
تزهو شمس حزيران
شمسٌ.. ولها وجهان
وجهٌ برّاق اللمعان
والآخر مُحتدم الفَـوَران
مُتعالي الغليان
هل تعرفُ حين تطالعها
هل تفهمُ حين تحادثها
أن الفوران.. تلك النيران
وجهُ الفنان.. تعكسهُ شمسُ حزيران؟؟
أم أن حقيقتها وجهان.. لا يلتقيان
أبداً.. لا يتفقان
أحدهما يدرسك بإمعان
والآخر سافر في الأزمان
مجنونٌ.. ولهانٌ.. حيران
ذاك الإنسان
مولودُ البرج الفنّان
واحد.. اثنان
واحد.. بل اثنان
واحد.. أم اثنان؟؟
خبّريني
يا شمس حزيران
!!!