أنا لا أصلح لكِ
لا أصلح لكِ إطلاقًا
لستُ نبيًا
كي أعرج بكِ للسماءِ
ولا أملك مال قارون،
كي أشتري لك مطحنة قهوةٍ أثرية،
ولم أفز في مسابقةٍ أدبيةٍ كبرى،
لأن شعري ردئ،
ردئٌ جدًا
ولا أجيدُ السباحة
ولا رفع الأثقالِ
ولديّ “ فوبيا ” من الأماكن المغلقة
" وأخافُ من العلو خشية السقوطِ "
لا أصلح لكِ إطلاقًا
لستُ نبيًا
كي أعرج بكِ للسماءِ
ولا أملك مال قارون،
كي أشتري لك مطحنة قهوةٍ أثرية،
ولم أفز في مسابقةٍ أدبيةٍ كبرى،
لأن شعري ردئ،
ردئٌ جدًا
ولا أجيدُ السباحة
ولا رفع الأثقالِ
ولديّ “ فوبيا ” من الأماكن المغلقة
" وأخافُ من العلو خشية السقوطِ "
أنا لا أصلح لكِ
لا أجيد العزف على الآلات الموسيقية
وصوتي أجش
وليس به بحة الشيخ إمام
وليس حقيقي أني أشبه “جورج كلوني”
بل وجهي أقل من العادي
ونحيفٌ جدًا،
لدرجة أن أمن الدولةِ
تهكم على ثورتي
لا أجيد العزف على الآلات الموسيقية
وصوتي أجش
وليس به بحة الشيخ إمام
وليس حقيقي أني أشبه “جورج كلوني”
بل وجهي أقل من العادي
ونحيفٌ جدًا،
لدرجة أن أمن الدولةِ
تهكم على ثورتي
أنا لا أصلح لكِ
العصافيرُ لا تحط على شرفتي،
والفراشات الملونة كقوس قزح
لا تلقي عليّ السلام
وقهوتي أضعُ بها كثيرًا من السكر،
العصافيرُ لا تحط على شرفتي،
والفراشات الملونة كقوس قزح
لا تلقي عليّ السلام
وقهوتي أضعُ بها كثيرًا من السكر،
ليس لدى أى ميزة
ماخلا انى متيمٌ بكِ
وأن الله يرمى لي
ـ في فراقك الموجع ـ
من السماء باقة ورد
رائحتُها
تشبه عطر فمكِ
أليس هذا كافيًا يا حبيبتي
لأكون مناسبًا لكِ .. ؟!
ماخلا انى متيمٌ بكِ
وأن الله يرمى لي
ـ في فراقك الموجع ـ
من السماء باقة ورد
رائحتُها
تشبه عطر فمكِ
أليس هذا كافيًا يا حبيبتي
لأكون مناسبًا لكِ .. ؟!