إعلان

الرئيسية » » سحابة فى الظل | هشام حربى

سحابة فى الظل | هشام حربى

Written By هشام الصباحي on السبت، 19 يوليو 2014 | 11:59 ص

سحابة فى الظل

.
. ... ....... إلى محمود اسماعيل ورفاقه
.
ترتبك السحابةُ
وهى تعيد ظلاً ظامئاً لبرود همسته
و تهبط خلسةً من بعد أن رسمت تلالاً فى السماء
وتستبين طريقها فى النور بالإيماء
تبصر سِكَّتين
فكيف تجمع بقعةَ الظلِّ التى ارتطمت لفرط تسرع الأفلاك
بالسحب القريبة
صار وقع الظل منغوما وفى الإيقاع ترتبك السحابة
وهى تذكر
كيف كان حداءُ ميسرةَ الذى جدلته بين تنفس الأوراد
والأنسام تحمله ليمرح فى زنازين الرفاق
فكيف تدخل فى قيودٍ محكمات
كيف تحمل قطرةً والدمع يلمع فى العيون 
يمرُ نهرٌ جفّ يسألها ويفتح ضفتيه
فلا تبارح ظلَّها المنذور 
تبكى حين غاب الواقفون
وتبحث فى ارتباكتها لعل أريج سهرتهم على الأبواب
ينتظم المعاريجَ التى تصل الهزائمَ بالدروس
فهاهى التقطت أريجاً طازجا كانت تحاوره 
وكانت تلتقى بالصحب فى طرقاتهم
( لايستظل القائلون بظل نومٍ 
والطريقة بينهم قيظٌ وقرُّ )
هل ترابط فى انتظار الغوث 
أم ستظلل الغيث المرابط
كان بعض الصحب ينتظرون ترتيب المخاطر كى يفوح الأمن 
فانفلتت خيوطٌٌ من أزيز الصدر 
وارتفعت طقوسٌ حين ظللت السحابةُ خطو فردين استقلا عن جموع الركب وارتفعا 
فهل مازال نبضهما يحركها
وهل بسطَت على إيقاعها خطواً
لتعبر من حدود العقلِ والرؤيا إلى آفاقِ مسجونٍ
يدرِّب نصَّه كى يستقيمَ على جدران حافلةٍ 
يراها من شقوق الحائط المرسوم تعبرُ ، والمساء تجره
ويريد أن يحتاط للحرف الأخير 
لأنه دوماً يقال وحافلات الموت قد مرت 
فهل تقف السحابة فى انتظار الحرف
أم ستظل تنتظر المحدِّثَ
تمسك الإفطار فى يدها 
وتنتظر القضاء لعله يهمى على رأس القضاةِ
تفر منها آهةٌ 
والشيخ يدرك أن بعض أمومةٍ فى الآهةِ الحرَّى
ويعرف من وقوفِ سحابةٍ فى الظل أن بريقها سهمٌ
يصوبه إذا اشتد البلاء
وليس ينتظر الخروج لأنه سيسير تحت سحابة
كانت تظلل سمته من ألف عام
.......................................... هشام حربى

التعليقات
0 التعليقات

0 comments:

إرسال تعليق

نبذة عنا

Restaurants

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

Travelling Diaries

Entertainment

Technology

Restaurants

Travelling

Entertainment

Technology

تسمية 4